26 مارس 2025

تأليف : كمال غزال
بدأ الأمر بهدوء.

كل مساء أحد، كان إلياس مورو يسلك الطريق ذاته عبر الحيّ القديم للمدينة، حتى يصل إلى بوابة حديدية سوداء تابعة لـمتحف غاليري الأثير، ذلك المتحف المنسي الذي تكتنفه جدران حجرية تشهد على مرور الزمن وغبار النسيان. لم يكن إلياس فناناً، ولا ناقداً، ولا حتى هاوي فنون—بل كان مجرد أمين مكتبة بسيط، يعيش حياة عادية. ومع ذلك، كانت هناك قوة غامضة تجذبه نحو ذلك المكان… همسة خفية لا يسمعها أحد سواه.

داخل المتحف، أصبحت القاعة السابعة محرابه وهي تضم مجموعة من أعمال الرسّام الفرنسي الغامض لوسيان دو أوبري، الذي توفي في ظروف مريبة عام 1899. لا يعرف الناس عن لوسيان الكثير، سوى ما كُشف مؤخراً من يومياته—صفحات متفرقة تحدّث فيها عن كوابيس، طقوس غريبة، و"ظل" كان يراقبه وهو يرسم.


24 مارس 2025

تأليف : كمال غزال
في ليلة حالكة الظلام، كان "سامح" يقود سيارته على طريق منعزل، عائدًا من مهمة متأخرة لتسليم وثائق عمل كان قد أجلها طويلاً. فجأة، اخترق الظلام وميضاً أحمر غامضاً اقترب ببطء من زجاج النافذة. لم يتسنَ له التفكير؛ انطفأ وعيه كشمعة في عاصفة، لتجذبه قوة خفية داخل مركبة فضائية. استفاق ممدًا على سرير معدني بارد، جسده العاري ملفوف بغطاء رقيق من مادة رمادية ناعمة كملمس الجلد، بينما أوثقت أطرافه بأحزمة مضيئة تتوهج بأنوار خضراء تثير في نفسه مزيجًا من القلق والترقب. كان الهواء حوله كثيفاً، مشبعاً برائحة معدنية غريبة تخترق أنفه، وقلبه ينبض بقوة كمحرك يائس يبحث عن معنى لما يحدث !


22 مارس 2025

إعداد : كمال غزال
في السنوات الأخيرة، شهدت الدراما العربية ازدهارًا واضحًا في إنتاج أعمال تتناول مواضيع ما وراء الطبيعة والجن والسحر والخوارق، مستعينة بقصص شعبية وأساطير غامضة لاقت اهتمام الجمهور العربي بشكل كبير. نستعرض فيما يلي 13 مسلسلًا من أبرز هذه الأعمال مرتبة من الأحدث إلى الأقدم مع توضيح موسع لأحداث كل مسلسل وأبطاله :


17 مارس 2025

تأليف: كمال غزال
كنتُ أسمعه يهمس لي كل ليلة. كلماته لم تكن مجرد صدى في عقلي، بل قيودٌ تشدني إلى هاوية من الشك والخوف. 

9 مارس 2025

تأليف: كمال غزال
في إحدى ليالي مدينة حلب الباردة، حيث يسود الهدوء أحيانًا ليقطعه ضجيج السيارات المتأخرة، جلس "نادر" في شقته الصغيرة، محاطًا بأكوام من الكتب والمجلات التي تتحدث عن الغموض وما وراء الطبيعة. لم يكن شخصًا اجتماعيًا بطبيعته، فوجد في التكنولوجيا والعوالم الافتراضية ملاذه الوحيد.


25 فبراير 2025

تأليف : كمال غزال
كان آدم يسير عائدًا إلى منزله في إحدى ليالي الشتاء الباردة. السماء ملبدة بالغيوم، والشارع خالٍ تماماً، باستثناء صدى خطواته الثقيلة. رغم الهدوء التام، كان يشعر بشيء غريب... ذلك الإحساس الذي يتسلل تحت جلدك كأنه همسة من عقل خفي: "هناك من يراقبك."
حاول تجاهل الأمر. ربما كانت مجرد هواجس، أو ربما تأثير الإرهاق بعد يوم طويل في العمل. لكنه لم يستطع طرد الفكرة من رأسه. خطواته بدأت تتسارع، وقلبه يخفق بقوة. شعر ببرودة غريبة تزحف على عنقه، كأن عيونًا غير مرئية تركز عليه من مكان ما خلفه. استدار فجأة. لا أحد. الشارع فارغ كما كان.

24 فبراير 2025

تأليف: كمال غزال
في إحدى ليالي الشتاء الباردة، كان فيرغوس يتجوّل في سوق التحف القديمة عندما لفتت انتباهه مرآة مزخرفة بإطار ذهبي باهت. 

سأل البائع عنها، فأخبره بأنها نُقلت من قصر اسكتلندي مهجور يُقال إنه كان مسرحًا لمأساة قديمة تتعلق بماكبث. دون تردد، اشتراها فيرغوس وأخذها إلى شقته.